تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجزاوي ، على غير قياس ، نقله الصاغاني . والحجاز ، ككتاب وإنما أطلقه لشهرته وكثرة استعماله : مكة والمدينة والطائف ومخاليفها ، أي قراها ، وكذلك اليمامة فإنها من الحجاز ، وقد صرح به غيره ، سميت بذلك من الحجز وهو الفصل بين الشيئين لأنها حجزت بين نجد وتهامة ، أو بين الغور والشام والبادية ، أو بين نجد والغور ، أو بين نجد والسراة ، أو لأنها احتجزت بالحرار الخمس المعظمة ، وهن : حرة بني سليم ، وحرة واقم ، وحرة ليلى ، وحرة شوران ، وحرة النار ، وهذا قول الأصمعي . وقال الأزهري : سمي حجازا لأن الحرار حجزت بينه وبين عالية نجد . قال : وقال ابن السكيت : ما ارتفع عن بطن الرمة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق ، وما احتزمت به الحرار حرة شوران وعامة منازل بني سليم إلى المدينة فما احتاز في ذلك الشق كله حجاز . وطرف تهامة من قبل الحجاز مدارج العرج ، وأولها من قبل نجد مدارج ذات عرق . وقال الأصمعي : إذا عرضت لك الحرار بنجد فذلك الحجاز ، وأنشد : وفروا بالحجاز ليعجزوني أراد بالحجاز الحرار . ووقع في بعض فتاوى الإمام النووي رحمه الله تعالى أن المدينة ) حجازية اتفاقا ، لا يمانية ولا شامية . واستغرب الزركشي في إعلام الساجد . حاكية الاتفاق ، بل الشافعي نص على أنها يمانية . واحتجز الرجل : أتاه ، أي الحجاز ، كانحجز وأحجز إحجازا .

احتجز لحم بعضه إلى بعض : اجتمع . احتجز الرجل : حمل الشيء في حجزته وحضنه .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٩٥