الذي يعلق الحبل في عرقوبها . وقال الليث : كانت جهيزة امرأة خليقة في بدنها ، رعناء ، يضرب بها المثل في الحمق وأنشد :
% كأن صلا جهيزة حين قامت % حباب الماء حالا بعد حال % وأرض جهزاء : مرتفعة ، وعين جهزاء : خارجة الحدقة . وبالراء أعرف ، وقد ذكر في موضعه .
يقال : تجهزت للأمر واجهاززت ، أي تهيأت له ، وقد جهزته تجهيزا : هيأته . ومن أمثالهم في الشيء إذا نفر فلم يعد : ضرب في جهازه . بالفتح ، أي نفر فلم يعد . وأصله في البعير يسقط عن ظهره القتب بأداته فيقع بين قوائمه فينفر منه ، وفي بعض النسخ : عنه حتى يذهب في )
الأرض . وفي التهذيب : العرب تقول : ضرب البعير في جهازه . إذا جفل فند في الأرض والتبط حتى طوح ما عليه من أداة وحمل ، وضرب بمعنى سار ، وفي من صلة المعنى ، أي صار عاثرا في جهازه . ومما يستدرك عليه :
|جهمز
جهمز المتاع بعضه على بعض ، أي وضع بعضه فوق بعض ، كذا نقله الصاغاني ولم يعزه لأحد . والذي ظهر لي بعد تأمل شديد أنه تصحف عليه ، وأصله جمهر المتاع جمهرة ، ولذا لم يذكره هنا أحد من أئمة اللغة . فتأمل .
| 2 ( فصل الحاء المهملة مع الزاي )
|حجز
حجزه يحجزه ، بالضم ، ويحجزه ، بالكسر ، حجزا وحجيزى ، مثال خصيصى وحجازة ، بالكسر : منعه . وفي المثل : كانت بين القوم رميأ ، ثم صارت