تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في عينه ولا لامه ، فالصواب الاقتصار فيه على *!يأرز ، كيضرب ، لا يعرف فيه غيرها ، فقوله مثلثة الراء زيادة مفسدة غير محتاج إليها . قلت : وإذا كان المراد بالتثليث أن يكون من حد ضرب وعلم ونصر فلا مانع ، ولا يرد عليه ما ذكره من قوله : إذ ذلك شرط فيما إذا كان من حد منع ، كما هو ظاهر ، *!أروزا ، كقعود ، *!وأرزا ، بالفتح : انقبض وتجمع وثبت ، فهو *!آرز ، بالمد ، *!وأروز ، كصبور ، أي ثابت مجتمع . وقال الجوهري : أرز فلان *!يأرز *!أرزا *!وأروزا ، إذا تضام وتقبض من بخله ، فهو *!أروز . وسئل حاجة *!فأرز ، أي تقبض واجتمع . قال رؤبة : فذاك بخال *!أروز *!الأرز ولكنه ينضم بعضه إلى بعض . وقد أضافه إلى المصدر كما يقال عمر العدل ، وعمرو الدهاء ، لما كان العدل والدهاء أغلب أحوالهما ، وروي عن أبي الأسود الدؤلي أنه قال : إن فلانا إذا سئل أرز ، وإذا دعي اهتز ، يقول : إذا سئل المعروف تضام وتقبض من بخله ولم ينبسط له ، وإذا دعي إلى طعام أسرع إليه . *!أرزت الحية *!تأرز *!أرزا : لاذت بجحرها ورجعت إليه ، ومنه الحديث : إن الإسلام *!ليأرز إلى المدينة كما *!تأرز الحية إلى جحرها ضبطه الرواة وأئمة الغريب قاطبة بكسر الراء ، وقال الأصمعي : *!يأرز ، أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض فيها ، )

ومنه كلام علي رضي الله عنه : حتى *!يأرز الأمر إلى غيركم . قيل : *!أرزت الحية *!تأرز : ثبتت في مكانها . وقال الضرير في

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٨