قلت : وهو خزاعي مولى نافع بن عبد الحارث ، استعمله على خراسان ، وكان قارئا فرضيا عالما ، استعمله مولاه على مكة زمن عمر ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، وعمار . وابناه سعيد وعبد الله لهما رواية ، وعبد الله بن الحارث بن أبزى ، عن أمه رائطة .
واستدرك شيخنا هنا نقلا عن الرضي في شرح الحاجبية : ما بها *!آبز ، أي أحد . وقال : أغفله المصنف والجوهري . قلت : ولكن لم يضبطه ، وظاهره أنه بكسر الهمز وسكون الموحدة ، )
والصواب أنه بالمد ، كناصر ، ثم وهو مجاز من *!الآبز وهو الوثاب فتأمل .
| أجز
*!الأجز ، بالفتح : اسم ، والذي في اللسان : *!وآجز اسم ، وقد أهمله الجوهري والصاغاني . *!واستأجز على الوسادة : تحنى عليها ولم يتكئ . وكانت العرب *!تستأجز ولا تتكئ . وفي التهذيب عن الليث : الإجازة ارتفاق العرب ، كانت تحتبئ *!وتستأجز على وسادة ولا تتكئ على يمين ولا شمال . قال الأزهري : لم أسمعه لغير الليث ولعله حفظه على رايت الصاغاني ذكر في ج و دير الزور ما نصه قال الليث : الاجاز ارتفاع العرب كانت تحتبي أو تستأجر أي تنحني على وسادة ولا تتكى على اليمين ولا شمال هكذا قال الأزهري : وفي كتاب الليث : الإجزاء بدل الإجاز فيكون من غير هذا التركيب .
| أرز
*!أرز الرجل *!يأرز ، مثلثة الراء ، قال شيخنا : التثليث فيه غير معروف ، سواء قصد به الماضي أو المضارع ، والفتح في المضارع لا وجه له ، إذ ليس لنا حرف حلق