تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن سجعات الأساس : إذا ركبت الجمازة ، فلا تنس الجنازة . ومما يستدرك عليه : الجمزان ، كعثمان : ضرب من التمر ، كذا في اللسان . ومحمد بن عبد الله بن جماز شاعر ، نقله الصاغاني . قلت : وذكر غير واحد أنه محمد بن عبد الله بن حماد بن عطاء البصري ، وجماز لقبه ، لأنه كان يركب الجمازة وهي من آلات المحامل ، قاله الحافظ ، وهو أحد الشعراء والندماء ، سمع أبا عبيدة اللغوي . وبضم فتشديد : الإمام أبو الحسن علي بن هبة الله ابن بنت الجميزي نسبة إلى بيع الجميز ، مشهور . وعبد العزيز بن أبي القاسم الشافعي يعرف بابن الجميزي درس بالإسكندرية ، مات سنة ، ذكره منصور بن سليم . ودرب الجماميز إحدى محال مصر حرسها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين . وجمز ، بالفتح : ماء بين اليمامة واليمن ، نقله الصاغاني . قلت : وهو عند حبوتن ، اسم ناحية من نواحي اليمامة ، قاله نصر . والحارث )

أبو جميز ، كقبيط : صاحب النوادر والمزاح ، هكذا صوبه المصنف في جمن بالزاي وأنشد لأبي بكر بن مقسم ما يشهد له على ذلك . والمحدثون ضبطوه بالنون في آخره .

| جنز

جنزه يجنزه جنزا : ستره .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٧٢