تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على فجور فعيرته فجوره ، فلم يلبث أن وجدها الرجل على مثل ذلك ، أو أن رجلا أمر بأمر فلم يحكمه ، فذمه آخر ، وقام ليحكمه ، فجاء بشر منه ، فقال الآمر عاد الحيس يحاس . والقولان ذكرهما الصاغاني هنا ، وفرقهما صاحب اللسان في المادتين ح وس ، وحيس وزاد قول الشاعر أنشده ابن الأعرابي :

% عصت سجاح شبثا وقيسا % % ولقيت من النكاح ويسا % % قد *!حيس هذا الدين عندي *!حيسا أي خلط كما يخلط الحيس ، وقال مرة : أي فرغ منه كما يفرغ من الحيس . ورجل *!محيوس : ولدته الإماء من قبل أبيه وأمه ، وقال ابن سيده : هو الذي أحدقت به الإماء من كل جهة ، يشبه *!بالحيس ، وهو يخلط خلطا شديدا ، وقيل : إذا كانت أمه وجدته أمتين ، قاله أبو الهيثم ، وفي حديث آل البيت : لا يحبنا الأكع ولا *!المحيوس . وفي رواية : اللكع ، قال ابن الأثير : المحيوس : الذي أبوه عبد وأمه أمة ، كأنه مأخوذ من الحيس . قال الفراء : يقال : قد *!حيس *!حيسهم ، إذا دنا هلاكهم ، كذا نص التكملة ، وفي اللسان عن الفراء : قد حاس حيسهم . *!وحاس الحبل *!يحيسه حيسا : فتله ولم يحكمه . وأبو الفتيان مصطفى الدولة محمد بن سلطان بن محمد بن *!حيوس الغنوي ، كتنور : شاعر دمشق ، مشهور ، له ديوان قد اطلعت عليه ، ولد بدمشق سنة وروى عنه أبو بكر الخطيب ، وتوفي بحلب سنة .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥٧٠