*!والحواسة ، بالضم : الغنيمة ، عن ابن الأعرابي .
| حيس
*!الحيس ، الخلط ، ومنه سمي الحيس ، هو تمر يخلط بسمن وأقط فيعجن ، وفي اللسان هو التمر البرني والأقط يدقان ويعجنان بالسمن عجنا شديدا ، ثم يندر النوى عنه نواة نواة ثم يسوى كالثريد ، وهي الوطيئة وربما جعل فيه سويق أو فتيت عوض الأقط ، وقال ابن وضاح الأندلسي : الحيس : هو التمر ينزع نواه ويخلط بالسويق ، وقال شيخنا : وهذا لا يعرف . قلت : أي لنقص أجزائه ، وقال الآبي في شرح مسلم : قال عياض : قال الهروي : الحيس : ثريدة من أخلاط . وقد *!حاسه *!يحيسه : اتخذه ، قال الراجز :
% التمر والسمن معا ثم الأقط % الحيس إلا أنه لم يختلط % قال شيخنا : هذا البيت مشهور تنشده الفقهاء أو المحدثون ، ومفهومه أن هذه الأجزاء إذا خلطت لا تكون حيسا ، وهو ضد المراد ، وقد استشكله الطيبي أيضا في شرح الشفاء وأبقاه على حاله ، والظاهر أنه يريد : إذا حضرت هذه الأشياء الثلاثة فهي *!حيس ، بالقوة ، لوجود مادته ، وإن لم يحصل خلط فيما عناه ، وقد أشار إليه شيخنا الزرقاني في شرح المواهب وإن لم يحرره تحريرا شافيا ، وعرضته كثيرا على شيوخنا فلم يظهر فيه شيء ، حتى فتح الله تعالى بما تقدم .
انتهى . وقال هني بن أحمر الكناني ،