تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد الفقهاء بتعز ، وهو جد الفقيه عمر بن علي العلوي لأمه .

| حوس

*!الحوس والجوس ، بالجيم ، بمعنى ، وقد تقدم ، وقرئ *!فحاسوا خلال الديار بمعنى جاسوا . من المجاز : الحوس : سحب الذيل ، وقد *!حاست المرأة ذيلها *!حوسا ، إذا سحبته ، زاد الزمخشري : ووطئته كأنها تفسده بالابتذال ، وكذلك : هم *!يحوسون ثيابهم ، إذا كانوا يفسدونها بالابتذال .

الحوس : الكشط في سلخ الإهاب أول فأولا ، نقله الصاغاني وهو مجاز ، قال الزمخشري : يقال : *!حاس الجزار الإهاب *!يحوسه *!حوسا ، إذا رفعه بيده أولا فأولا حتى ينكشط . يقال : تركت فلانا *!حوس ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه *!يحوس بني فلان ويجوسهم ، أي يتخللهم ويطلب فيهم ويدوسهم ، وكذلك الذئب *!يحوس الغنم ، أي يتخللها ويفرقها ، وبه فسرت الآية . يقال : إنه *!لحواس غواس ، أي طلاب بالليل . من المجاز : خبطتهم الخطوب الحوس ، كركع ، وهي الأمور التي تنزل بالقوم فتغشاهم ، وتتخلل ديارهم ، قال الحطيئة :

% رهط ابن جحش في الخطوب أذلة % دنس الثياب قناتهم لم تضرس %

% بالهمز من طول الثقاف وجارهم % يعطى الظلامة في الخطوب *!الحوس % من المجاز : *!الحوساء : الناقة الكثيرة الأكل ، عن ابن الأعرابي والجمع *!حوس ، قال ابن دريد : هي الشديدة النفس .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥٦٤