تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأولها عندما تحس ، الأخيرة عن اللحياني ، وقال الأزهري : الحس : مس الحمى أول ما تبدأ . وقال القراء : تقول : من أين حسيت هذا الخبر يريدون من أين تخبرته . *!وحس منه خبرا *!وأحس كلاهما : رأى . وقال ابن الأعرابي : سمعت أبا الحسن يقول : *!حست *!وحسست ، وودت ووددت وهمت وهممت ، وفي الحديث : هل *!حستما من شيء . *!والحساس ، بالفتح : الوجود ، ومنه المثل : لا *!حساس من ابني موقد النار . وقالوا : ذهب فلان فلا حساس به ، أي لا يحس مكانه . والشيطان *!حساس لحاس ، أي شديد الحس والإدراك .

*!والحس : الرنة . *!وحس ، بفتح الحاء وكسر السين وترك التنوين : كلمة تقال عند الألم . وقال )

الجوهري : قولهم : ضربه فما قال حس يا هذا ، بفتح أوله وكسر آخره : كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه غفلة ما مضه وأحرقه ، كالجمرة والضربة . ويقال : لآخذن الشيء منك *!بحس أو ببس : أي بمشادة أو رفق ، ومثله : لآخذنه هونا أو عترسة . وضرب فما قال *!حس ولا بس . بالجر والتنوين ، ومنهم من يجر ولا ينون ، ومنهم من يكسر الحاء والباء ، ومنهم من يقول : *!حسا ولا بسا ، يعني لتوجع . ويقال اقتص من فلان فما *!تحسس ، أي ما تحرك وما تضرر . وقال اللحياني : مرت بالقوم *!حواس ، أي سنون شداد .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥٤٢