نحرها ، وعن ابن دريد : إذا وجأ في سبلتها ، أي نحرها . من الأول المثل السائر حدس لهم ، وروى أبو زيد : حدسهم بمطفئة الرضف ، أي ذبح لهم شاة مهزولة تطفئ النار ولا تنضج . ذكره أبو عبيدة ، وزاد : أو سمينة ، وقال الأزهري : معناه أنه ذبح لأضيافه الشاة سمينة أطفأت من شحمها تلك الرضف . وقال ابن كناسة : تقول العرب . إذا أمسى النجم قم الرأس ، ففي الدار فاخنس ، وفي بيتك فاجلس ، وعظماهن فاحدس ، وإن سئلت فاعبس ، وأنهس بنيك وانهس . قوله : عظماهن فاحدس ، معناه انحر أعظم الإبل ، وقيل : قولهم : فاحدس ، من حدست الأمور : توهمتها ، كأنه يريد : تخير بوهمك عظماهن . وحدس ، محركة : قوم كانوا على عهد سيدنا سليمان عليه )
السلام ، وكانوا يعنفون على البغال ، فإذا ذكروا نفرت البغال خوفا لما كانت لقيت منهم ، نقله الصاغاني عن ابن أرقم الكوفي . فصار زجرا لهم . وقيل : حدس وعدس : اسما بغالين على عهد سيدنا سليمان عليه السلام ، قال الصاغاني : وقول ابن أرقم يقوي قول من قال : حدس ، في زجر البغال ، وفي اللسان : والعرب تختلف في زجر البغال ، فبعض يقول : حدس وبعض يقول عدس . قال الأزهري : وعدس أكثر من حدس ، وسيأتي . وبنو حدس : بطن عظيم من العرب من لخم ، وهو حدس بن أريش بن إراش بن جزيلة بن لخم ، ومنه قول الشاعر :
% لا تخبزا خبزا وبسا بسا % % ملسا بذود الحدسي ملسا % %