فدخلت الألف لهذا المعنى لأنه من مواضعها ، ولا يمتنع أن يقال : حبست فرسي في سبيل الله ، كما تقوله العامة لأنه إذا أحبس فقد حبس ، ولكن قد استعمل هذا في الوقف من الخيل وسائر الأموال التي منعت من البيع والهبة ، للفرق بين الموقوف الممنوع ، وبين المطلق غير الممنوع . والحبيس : قد يكون فعيلا في موضع مفعول ، مثل قتيل وجريح ، وقد يقع في موضع المفعل لأنهما جميعا في المعنى مفعولان ، وإن كان لفظ أحدهما مفعلا ، فلذلك قيل : حبست فرسي فهو حبيس . الحبيس : ع ، بالرقة فيه قبور جماعة شهدوا صفين مع علي رضي الله عنه . وذات حبيس : ع ، بمكة شرفها الله تعالى ، جاء ذكره في الحديث وهناك الجبل الأسود الملقب بالظلم كصرد . وحبست الفراش بالمحبس ، بالكسر : اسم للمقرمة وهي : الستر ، أي سترته ، كحبسته تحبيسا . والحابسة ، والحابس : الإبل كانت تحبس عند البيوت لكرمها ، وهي الحبائس أيضا ، وفي حديث الحجاج : أن الإبل ضمر حبس ما جشمت جشمت . قال ابن الأثير : هكذا رواه الزمخشري ، وقال : الحبس : جمع حابس ، من حبسه ، إذا أخره ، أي أنها صوابر على العطش تؤخر الشرب ، والرواية بالخاء والنون . وحبسان ، بالضم : ماء قرب الكوفة غربي طريق الحاج منها . وتحبيس الشيء : أن يبقى أصله ، ومعناه : أن لا يورث ولا يباع ولا يوهب ، ولكن يترك أصله
تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٥ · ص ٥٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي