تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أئمة اللغة المتقدمين وعل كل حال فكلام المصنف مع قصوره في النقل لا يخلو عن النظر من وجوه شتى ، فتأمل ترشد . ومما يستدرك عليه : قولهم : جئ به من جنسك ، أي من حيث كان ، والأعرف من حسك والجناس الذي يذكره البيانيون مولد . وعلي بن سعادة بن الجنيس ، كزبير ، الفارقي العطاري مات سنة . ولأهل البديع كلام في الجناس وتعريفه لا يسع المحل إيراده ، وقسموه ، وجعلوا له أنواعا ، فمنها الجناس المطلق ، والمماثل ، والتام ، والمقلوب ، والمطرف ، والمذيل ، واللفظي ، واللاحق ، والمعنوي ، والملفق ، والمحرف ، ولو أردنا ذكر شواهد كل منها لخرجنا عن المقصود ، وقد تضمن بيان ذلك كله المولى الفاضل بديع زمانه علي بن تاج الدين القلعي الحنفي المكي في كتابه : شرح البديعية ، له ، رحمه الله تعالى ، فراجعه إن شئت . ومجانس ، بالضم ، قرية من أعمال قوص .

| جنعس

ومما يستدرك عليه : ناقة جنعس ، قد أسنت وفيها شدة ، نقله صاحب اللسان عن كراع .

| جنفس

جنفس الرجل ، إذا اتخم ، عن ابن الأعرابي ، هذا محل ذكره ، وذكره صاحب اللسان في جفس والنون في ثاني الكلمة لا تزاد إلا بثبت .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥١٧