تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفاضل فيه مدائح كثيرة ، وقد حدث هو وجماعة من أهل بيته ، فأولهم : أخوه عبد الرحمن بن الحسين أبو القاسم ، حدث عن محمد ابن أبي الذكر الصقلي ، وابنه إبراهيم بن عبد الرحمن حدث عن السلفي ، وعبد القوي بن عبد العزيز سمع من ابن رفاعة ، وابن أخيه أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد العزيز ، سمع السلفي ، وغير هؤلاء . ومما يستدرك عليه : المجلس : الناس ، حكاه شيخنا عن أبي علي القالي ، وأنشد : )

% نبئت أن النار بعدك أوقدت % واستب بعدك يا كليب المجلس % الشعر لمهلهل . قلت : وأحسن من هذا ما قاله ثعلب : إن المجلس جماعة الجلوس ، وأنشد :

% لهم مجلس صهب السبال أذلة % سواسية أحرارها وعبيدها % % وفي الحديث : وإن مجلس بني عوف ينظرون إليه ، أي أهل المجلس ، على حذف المضاف .

وفي الأساس : رأيتهم مجلسا ، أي جالسين . وجالسه مجالسة وجلاسا . وذكر بعض الرجال فقال : كريم النحاس طيب الجلاس . وتجالسوا فتآنسوا ، ولا تجالس من لا تجانس . وجلس الشيء : أقام ، قال أبو حنيفة : الورس يزرع سنة فيجلس عشر سنين ، أي يقيم في الأرض ، ولا يتعطل .

وابنا جالس وسمير : طريقان يخالف كل واحد منهما صاحبه ، قال الشاعر :

% فإن تك أشطان النوى اختلفت بنا % % كما اختلف ابنا جالس وسمير %

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥١١