تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليربوعي له صحبة ، روت عنه بنته أم منقذ في الوضوء . والجلسان ، بتشديد اللام المفتوحة مع ضم الجيم : نثار الورد في المجلس ، معرب كلشن ، وقال الجوهري : كلشان ، ومثله قول الليث ، وكلاهما صحيح ، وقيل : الجلسان : الورد الأبيض ، وقيل : هو ضرب من الريحان ، وبه فسر قول الأعشى :

% لنا جلسان عندها وبنفسج % وسيسنبر والمرزجوش منمنما %

% وآس وخيري ومرو وسوسن % يصبحنا في كل دجن تغيما % % وقال الأخفش : الجلسان : قبة ينثر عليها الورد والريحان ، ومثله لابن الجواليقي في المعرب ، وفي كتاب السامي في الأسامي للميداني : الجلسان معرب كلشان هكذا ذكره مع الصفة والدكة وما يجري مجراهما ، ومن سجعات الأساس : كأنه كسرى مع جلسائه في جلسانه ، قال : وهي قبة كانت له ينثر عليه من كوة في أعلاها الورد . فإذا عرفت ذلك ظهر لك القصور في عبارة المصنف . ومجالس ، بالضم : فرس كان لبني عقيل ، أو بني فقيم . قاله أبو الندى ، هكذا ذكره الصاغاني هنا ، وسيأتي أيضا في خلس مثل ذلك ، فليتأمل . والقاضي الجليس ، كأمير : لقب عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله بن أحمد التميمي السعدي ، عرف بابن الحباب ، وهو لقب جده عبد الله ، وإنما لقب بذلك لأنه كان يجالس الخليفة ، وللقاضي

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٥١٠