تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي ظلم ، لأن الإنسان الموجود لا يجوز بيعه ، وقيل : إنه ناقص دون ما يجب ، وقيل : دون ثمنه ، وجاء في التفسير : أنه بيع بعشرين درهما ، وقيل باثنين وعشرين درهما ، أخذ كل واحد من إخوته درهمين ، وقيل : بأربعين درهما . قال الليث : البخس : فقء العين بالإصبع وغيرها ، قاله الأصمعي ، وهو لغة في البخص ، وقال ابن السكيت : بخص عينه ، بالصاد ، ولا تقل : بخسها ، وإنما البخس : نقصان الحق ، كما نقله الأزهري ، وسيأتي في الصاد ، والجمع بخوس . البخس ، من الزرع : ما لم يسق بماء عد ، إنما سقاه ماء السماء ، قاله أبو مالك ، قال رجل من كندة يقال له العذافر وقد رأيته :

% قالت لبينى اشتر لنا سويقا % % وهات بر البخس أو دقيقا % % واعجل بشحم نتخذ خرديقا قال : البخس : الذي يزرع بماء السماء . البخس : المكس ، وهو ما يأخذه الولاة باسم العشر يتأولون فيه أنه الزكاة والصدقات ، ومنه ما روي عن الأوزاعي في حديث : أنه يأتي على الناس زمان يستحل فيه الربا بالبيع ، والخمر بالنبيذ ، والبخس بالزكاة ، والسحت بالهدية ، والقتل بالموعظة وكل ظالم باخس . من أمثالهم : تحسبها

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤٣٨