تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيحا يدل على أنه صح لأنه مقلوب عما تصح عينه ، وهو يئست لتكون الصحة دليلا على ذلك المعنى ، كما كانت صحة عور دليلا على ما لا بد من صحته وهو أعور . *!والأيس : القهر والذل ، وقد *!أيس *!أيسا : قهر وذل ولان ، قاله الأصمعي .

قال ابن بزرج : إست أئيس ، بكسرهما ، *!أيسا ، بالفتح : أي لنت . حكى اللحياني أن *!الإيسان بالكسر والتحتية : لغة في الإنسان طائية ، قال عامر بن جوين الطائي :

% فيا ليتني من بعد ما طاف أهلها % % هلكت ولم أسمع بها صوت *!إيسان % قال ابن سيده : وكذا أنشده ابن جني ، وقال : إلا أنهم قد قالوا في جمعه \*!-أياسي ، بياء قبل الألف ، فعلى هذا لا يجوز أن تكون الياء غير مبدلة ، وجائز أيضا أن يكون البدل اللازم نحو عيد ، وأعياد ، وعييد ، وقال اللحياني : أي يجمعونه أياسين ، وقال في كتاب الله عز وجل : يس ، والقرآن الحكيم بلغة طيئ ، قال الأزهري : وقول العلماء : إنه من الحروف المقطعة . وقال الفراء : العرب جميعا يقولون الإنسان ، إلا طيئا ، فإنهم يجعلون مكان النون ياء ، قال الصاغاني : وقرأ الزهري وعكرمة والكلبي ويحيى بن يعمر ، واليماني ، بضم النون على أنه نداء مفرد ، معناه يا إنسان . قلت : وقد روى في ذلك قيس بن سعد عن ابن عباس أيضا . ورواه هارون عن أبي بكر الهذلي عن الكلبي . *!والتأييس : الاستقلال . قاله الليث ، يقال : ما *!أيسنا فلانا خيرا : أي ما )

استقللنا منه خثرا أي أردته

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤٢٨