تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وينمو حتى يكون شجرا عظاما الواحدة *!آسة ، قال : وفي دوام خضرته يقول رؤبة : يخضر ما اخضر الألاء *!والآس وقال ابن دريد : الآس لهذا المشموم أحسبه دخيلا ، غير أن العرب قد تكلمت به ، وجاء في الشعر الفصيح ، قال الهذلي : بمشمخر به الظيان والآس *!الآس : بقية الرماد في الموقد ، قال النابغة :

% فلم يبق إلا آل خيم منضد % وسفع على *!آس ونؤي معثلب % وقد تقدم في أسس . *!الآس : العسل نفسه ، أو هو بقيته في الخلية ، كالكعب من السمن . *!الآس : القبر . الآس : الصاحب ، قال الأزهري : لا أعرف الآس بالمعاني الثلاثة في جهة تصح ، أو رواية عن الثقة ، وقد احتج الليث لها بشعر أحسبه مصنوعا :

% بانت سليمى فالفؤاد آسي % % أشكو كلوما ما لهن آسي %

% من أجل حوراء كغصن الآس % ريقتها كمثل طعم الآس %

% وما استأست بعدها من آس % ويلي فإني لاحق بالآس % قال الأصمعي : الآس : آثار الدار وما يعرف من علاماتها .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤٢٦