وينمو حتى يكون شجرا عظاما الواحدة *!آسة ، قال : وفي دوام خضرته يقول رؤبة : يخضر ما اخضر الألاء *!والآس وقال ابن دريد : الآس لهذا المشموم أحسبه دخيلا ، غير أن العرب قد تكلمت به ، وجاء في الشعر الفصيح ، قال الهذلي : بمشمخر به الظيان والآس *!الآس : بقية الرماد في الموقد ، قال النابغة :
% فلم يبق إلا آل خيم منضد % وسفع على *!آس ونؤي معثلب % وقد تقدم في أسس . *!الآس : العسل نفسه ، أو هو بقيته في الخلية ، كالكعب من السمن . *!الآس : القبر . الآس : الصاحب ، قال الأزهري : لا أعرف الآس بالمعاني الثلاثة في جهة تصح ، أو رواية عن الثقة ، وقد احتج الليث لها بشعر أحسبه مصنوعا :
% بانت سليمى فالفؤاد آسي % % أشكو كلوما ما لهن آسي %
% من أجل حوراء كغصن الآس % ريقتها كمثل طعم الآس %
% وما استأست بعدها من آس % ويلي فإني لاحق بالآس % قال الأصمعي : الآس : آثار الدار وما يعرف من علاماتها .