تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سيبويه : والأصل في الناس الأناس مخفف ، فجعلوا الألف واللام عوضا عن الهمزة ، وقد قالوا : الأناس ، قال الشاعر :

% إن المنايا يطلع % ن على *!الأناس *!الآنسينا % *!وأنس بن أبي *!أناس بن زنيم الكناني الديلي : شاعر وأخوه أسيد ، وهما ابنا أخي سارية بن زنيم الصحابي ، وقيل : إن أبا أناس هذا له صحبة ، وهو أيضا شاعر ، ومن قوله :

% وما حملت من ناقة فوق رحلها % % أبر وأوفى ذمة من محمد % صلى الله عليه وسلم . من المجاز : *!-الإنسي ، بالكسر : الأيسر من كل شيء ، قاله أبو زيد ، وقال الأصمعي : هو الأيمن ، وقال : كل اثنين من الإنسان مثل الساعدين والزندين والقدمين ، فما أقبل منهما على الإنسان فهو إنسي ، وما أدبر عنه فهو وحشي ، وفي التهذيب : الإنسي من الدواب : هو الجانب الأيسر الذي منه يركب ويحتلب ، وهو من الآدمي : الجانب الذي يلي الرجل ، )

والوحشي من الإنسان : الذي يلي الأرض . الإنسي من القوس : ما أقبل عليك منها ، وقيل : ما ولي الرامي ، ووحشيها : ما ولي الصيد ، وسيأتي تحقيق ذلك في الشين إن شاء الله تعالى .

*!والإنسان : معروف ، والجمع الناس ، مذكر ، وقد يؤنث على معنى القبيلة والطائفة ، حكى ثعلب : جاءتك الناس ، معناه جاءتك القبيلة أو القطعة .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٤١١