الحلق ، وفيه لغات . قال :
% يا خازباز أرسل اللهازما % % إني أخاف أن تكون لازما % % ومنهم من خص بهذا الداء الإبل . وقال ابن الأعرابي : خازباز : ورم ، قال أبو علي أما تسميتهم الورم في الحلق خازباز فإنما ذلك لأن الحلق طريق مجرى الصوت ، فلهذه الشركة ما وقعت طريق التسمية . الرابع : ونبتتان ، قال ثعلبة : الخازباز بقلتان ، فإحداهما الدرماء ، والأخرى الكحلاء . وقال أبو نصر : الخازباز : نبت ، وأنشد :
% أرعيتها أكرم عود عودا % % الصل والصفصل واليعضيدا % % والخازباز السنم المجودا وبه فسر قول ابن الأحمر السابق . أما المعنى الخامس الذي لم يذكره الجوهري فهو السنور ، عن ابن الأعرابي . قال ابن سيده وألف خازباز واو ، لأنها عين . والعين واوا أكثر منها ياء .
وأما شاهد الخزباز ، كقرطاس ، فأنشد الأخفش :
% مثل الكلاب تهر عند درابها % % ورمت لهازمها من الخزباز % % أراد الخازباز فبنى منه فعلا رباعيا ، ثم إن الجوهري والصاغاني وصاحب اللسان ذكروا الخازباز في خوز والمصنف خالفهم فذكرها في بوز . ومما يستدرك عليه : في التهذيب : البوز : الزولان من موضع إلى موضع . ويقال : باز يبوز ، إذا زال من مكان إلى مكان آمنا . والباز الأشهب : لقب أبي