تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمثناة التحتية بالمعنى الذي ذكره في هذا التركيب ، كما نقله الصاغاني في كتابيه في هذه المادة ، وقال أيضا في مادة أيس : والصواب إيرادهما أعني بيتي المتلمس وابن مرداس ها هنا ، لغة واستشهادا ، وإنما اقتدى بمن قبله ، ونقل من كتبهم ، من غير نظر في دواوين الشعراء ، وتتبع الخطوط المتقنة فقول شيخنا : تبع فيه ابن بري ، وتعقبوه وصوبوا ما نقله ابن فارس ، محل تأمل ونظر بوجوه . ومما يستدرك عليه : *!التأبيس : التعيير . وقيل : الإرغام . وقيل : الإغضاب . وقيل : حمل الرجل على إغلاظ القول له . وبكل ذلك فسر حديث جبير السابق . وحكى ابن الأعرابي : إباء *!أبس مخز كاسر . قال المفضل : إن السؤال الملح يكفيكه الإباء الأبس . وقال ثعلب : إنما هو الإباء الأبأس ، أي الأشد . *!وأبسس ، بفتح فسكون وضم السين الأولى : اسم مدينة قرب أبلستين من نواحي الروم ، وهي خراب ، وفيها آثار غريبة مع خرابها ، يقال : فيها أصحاب الكهف والرقيم ، قاله ياقوت .

| أدس

ومما يستدرك عليه : *!الإداس ككتاب لغة في الحداس ، بالحاء المهملة . يقال : بلغ به الإداس ، أي الغاية التي يجري إليها . أو هي لغة . وقد أهمله الجوهري والصاغاني ، وذكره صاحب اللسان والأزهري في حدس .

|أرس

*!الإرس ، بالكسر : الأصل الطيب .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٣٩٦