تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدينة والكوفة وابن فليح بتسكين العين ، والباقون بتحريكها . قال سيبويه : معزى منون مصروف ، لأن الألف للإلحاق لا للتأنيث ، وهو ملحق بدرهم على فعلل ، لأن الألف الملحقة تجري مجرى ما هو من نفس الكلم يدل على ذلك قولهم : معيز وأريط ، في تصغير معزى وأرطى ، في قول من نون ، فكسروا ما بعد ياء التصغير ، كما قالوا : دريهم ، ولو كانت للتأنيث لم يقلبوا الألف ياء ، كما لم يقلبوها في تصغير حبلى وأخرى . وقال الفراء : المعزى مؤنثة ، وبعضهم ذكرها ، وقال الأصمعي : قلت لأبي عمرو بن العلاء : معزى من المعز قال : نعم ، قلت : وذفرى من الذفر قال : نعم ، وقال ابن الأعرابي : معزى يصرف إذا شبهت بمفعل ، وهي فعلى ، ولا تصرف إذا حملت على فعلى ، وهو الوجه عنده . والماعز : واحد المعز ، كصاحب وصحب للذكر والأنثى وقيل : الماعز الذكر ، والأنثى ماعزة ومعزاة . وج مواعز . ويقال : معاز ، بالكسر : اسم للجمع مثل البقر ، وكذلك الأمعوز ، قال القطامي :

% فصلينا بهم وسعى سوانا % % إلى البقر المسيب والمعاز % قال الليث : الماعز : الرجل الشديد عصب الخلق ، وقيل : الحازم المانع ما وراءه ، وهو مجاز .

قال الجوهري : الماعز : جلد المعز ، قال الشماخ : )

% وبردان من خال وسبعون درهما % على ذاك مقروظ من القد ماعز % قوله : على ذام ، أي مع ذاك . ماعز : ة بسواد العراق ، نقله الصاغاني . قال ابن حبيب : الماعز :

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٣٣٥