حفرة : يحفرها اليربوع في جحره تحت الأرض ، وقيل : هو جحر الضب والفأر واليربوع ، بين القاصعاء والنافقاء : سمي بذلك لأن هذه الدواب تحفره مستقيما إلى أسفل ، ثم تحفر في جانب منه طريقا ، وتحفر في الجانب الآخر طريقا ، وكذلك في الجانب الثالث والرابع ، فإذا طلبه البدوي بعصاه من جانب نفق من الجانب الآخر . وابن ألغز ، كأحمد : رجل أير ، أي عظيم الأير ، نكاح ، كثير النكاح ، وزعموا أن عروسه زفت إليه فأصاب رأس أيره جنبها فقالت : أتهددني بالركبة . ويقال : إنه كان يستلقي على قفاه ثم ينعظ فيجيء الفصيل فيحتك بذكره ولو قال : بمتاعه كما فعله الصاغاني كان أحسن في الكناية ويظنه الجذل المنصوب في المعاطن لتحتك به الجربى ، وهو القائل :
% ألا ربما أنعظت حتى إخاله % % سينقد للإنعاظ أو يتمزق %
% فأعمله حتى إذا قلت قد ونى % % أبى وتمطى جامحا يتمطق % ومنه المثل : هو أنكح من ابن ألغز ، وهو من بني إياد ، واسمه سعد أو عروة بن أشيم ، وهكذا ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار أو الحارث . وذكر الأقوال الثلاثة الصاغاني ، غير أنه أخر ذكر عروة وذكر أباه إشارة إلى أن الاختلاف إنما هو في اسمه ، وأما أبوه فإنه الأشيم على كل حال . ورجل لغاز ، ككتان : وقاع في الناس ، كأنه يلغز في حقهم بكلام يعرض بالذم والوقيعة . وهو مجاز . يقال من المجاز : الزم الجادة وإياك والألغاز ، وهي طرق تلتوي وتشكل على سالكها . وقال ابن الأعرابي : اللغز : الحفر