واليعسوب ، كما ذكره ابن الكلبي ، وتفصيله في كتب السير ، وقد مر ذكر بعض منها . *!واللزيز ، كأمير ، كما في التكملة ، والذي في اللسان ، *!واللزيزة : مجتمع اللحم من البعير فوق الزور مما يلي الملاط ، والجمع *!اللزائز وهي الجناجن ، )
قال إهاب بن عمير :
% إذا أردت السير في المفاوز % فاعمد لها ببازل ترامز % ذي مرفق بان عن *!اللزائز *!وتلزلز : تحرك ، مقلوب تزلزل . *!والملزز ، كمعظم : المجتمع الخلق الشديد الأسر المنضم بعضه إلى بعض . قد *!لززه الله تعالى : جعله كذلك . ومما يستدرك عليه : *!اللزز ، محركة : الشدة .
*!واللزاز ، بالكسر : المقارنة ، يقال : إنه *!للزاز خصومة ، أي لازم لها ، موكل بها ، يقدر عليها .
ورجل *!ملز ، وامرأة ملز بغير هاء أي شديد اللزوم ، ويقال : جعلت فلانا *!لزازا لفلان ، أي لا يدعه يخالف ولا يعاند ، وكذلك جعلته ضيزنا له ، أي بندارا عليه ضاغطا . ويقال للبعيرين إذا قرنا في قرن واحد : قد *!لزا ، وكذلك وظيفا البعير *!يلزان في القيد ، إذا ضيق ، قال جرير :
% وابن اللبون إذا ما *!لز في قرن % لم يستطع صولة البزل القناعيس % *!ولز به الشيء ، أي لصق به كأنه يلتزق بالمطلوب لسرعته ، وهو مجاز . من المجاز أيضا : *!لزه إلى كذا ، أي اضطره . *!وألززت به ، أي ألصقت به ،