أصول القاموس بالحمرة ، والصواب كتبه بالسواد فإنه موجود في الصحاح ومعناه الإلحاح ، وبه فسر بيت رؤبة : يعطيك منه الجود قبل اللحز هكذا في اللسان ، والصواب : يعفيك منه الجود قبل الحز وقبله : فامدح كريم المنتمى والحجز اللحز ، ككتف ، مثل اللبن واللبن ، والكتف والكتف ، والنمر والنمر : البخيل ، وقيل : هو الضيق الخلق الشحيح النفس ، الذي لا يكاد يعطي شيئا ، فإن أعطى فقليل . وقد لحز ، كفرح ، لحزا ، وتلحز تلحزا ، قال الشاعر :
% ترى اللحز الشحيح إذا أمرت % عليه لما له فيه مهينا % % وقال رؤبة يمدح أبان بن الوليد البجلي :
% إذا أقل الخير كل لحز % فذاك بخال أروز الأرز % والملاحز : المضايق ، قال اللحياني : طريق لحز ، بالكسر ، أي ضيق . والتلحز : التأخر ، نقله الصاغاني . قال الليث : التلحز : تحلب فيك من أكل رمانة حامضة أو إجاصة شهوة لذلك .
وليس في نص الليث حامضة . التلحز : تشمير الثياب لقتال أو سفر .