يكتنز في قواصر والأوعية والجلال للشتاء . والفعل الاكتناز . كنيز : والد بحر السقاء المحدث ، قال الذهبي : كان يسقي الماء بعرفات ، وفي الأماكن المنقطعة ، اتفقوا على تركه ، وقال الحافظ : هو جد عمرو بن بحر بن كنيز الفلاس الحافظ . البحرانيون يقولون : جاء زمن الكناز ، كسحاب ، ويكسر مثل الجداد والجداد والصرام والصرام ، أي أوان كنز التمر في الجلال ، وهو أن يلقى جراب أسفل الجلة ، ويكنز بالرجلين حتى يدخل بعض في بعض ، ثم جراب بعد جراب ، حتى تمتلئ الجلة مكنوزة ، ثم تخاط بالشرط ، وقال الأموي : أتيتهم عند الكناز والكناز ، يعني حين كنزوا التمر . وقال ابن السكيت : هو الكناز ، بالفتح . وقد كنزوه يكنزونه كنزا ، من حد ضرب ، فهو كنيز ومكنوز ، وربما استعمل الكناز في البر ، أنشد سيبويه للمتنخل الهذلي :
% لا در دري إن أطعمت نازلكم % قرف الحتي وعندي البر مكنوز % وناقة كناز ، وجارية كناز ، ككتاب : كثيرة ، هكذا في النسخ بالمثلثة والراء وفي بعض الأصول : ) كنيزة ، اللحم . وفي الصحاح ، أي مكتنزة اللحم صلبة . وقال الشاعر : حياكة ذات هن كناز ج ، كنز ، بضمتين ، وكناز بالكسر ، كالواحدة ، باعتقاد اختلاف الحركتين والألفين ، وجعله بعضهم من باب جنب ، وهذا خطا ، لقولهم في التثنية ، كنازان . وكنزة ، بالفتح : واد باليمامة كثير النخل .