تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاص لا يجري مجرى اسم العوام . وقال أبو عبيد في كتاب ما خالفت العامة فيه لغات العرب : هي قاقوزة *!وقازوزة ، للتي تسمى قاقزة . وزاد الزمخشري : القاقزة وفسره بالفيالجة . قلت : وهي الفناجين التي يشرب بها الشراب ، وقال ابن السكيت : وأما القاقزة فمولدة ، وأنشد للأقيشر الأسدي : )

% أفنى تلادي وما جمعت من نشب % قرع القواقيز أفواه الأباريق % قال الفراء : *!القاز : الشيطان ، وقد مر تعليله في الحديث الذي ذكر قريبا . *!والقزز ، محركة : الرجل الظريف المتوقي للعيوب *!والمتقزز المتباعد من المعاصي والمعايب لا كبرا وتيها ، *!كالقزاز ، كرمان ، وهذه عن ابن الأعرابي . وكذلك القز بالتثليث بهذا المعنى وقد تقدم للمصنف قريبا . في التكملة : *!القزاز ، كسحاب : الثعبان العظيم ، أو الحيات القصار . كذا في النسخ ، والذي في نص الصاغاني : الصغار ، والمعنى الأخير قريب من مأخذ المادة ، على أن بين العظيم والحيات الصغار ، على ما هو نص الصاغاني ، نوعا من الضدية ، فليتأمل . *!القزاز ، كشداد : بائع القز . واشتهر به أبو غالب محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن مبرك القزاز الشيباني ، عرف بابن زريق ، وابنه أبو منصور عبد الرحمن بن محمد ، راوي تاريخ الخطيب .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ٢٨٢