|عوز
*!العوز ، بالفتح : حب العنب ، عن أبي الهيثم في قوله : خرطت العنب خرطا ، إذا اجتذبت ما عليه من العوز بجميع أصابعك حتى تنقيه من عوده ، وذلك الخرط ، وما سقط منه عند ذلك هو الخراطة ، الواحدة *!عوزة ، بهاء . العوز : بالتحريك : الحاجة والعدم وسوء الحال وضيق الشيء . *!عوز الشيء ، كفرح ، *!عوزا : لم يوجد . *!عوز الرجل : افتقر ، *!كأعوز ، فهو *!معوز فقير قليل الشيء . *!عوز الأمر : اشتد وعسر وضاق . قال الليث : *!العوز : أن *!يعوزك الشيء وأنت محتاج إليه ، وإذا لم تجد شيئا قل : *!-عازني . قال الأزهري : عازني ، غير معروف . *!والمعوز ، كمنبر ، *!المعوزة ، بهاء : الثوب الخلق ، زاد الجوهري : لم يبتذل . وفي حديث عمر رضي الله عنه : أمالك *!معوز . أي ثوب خلق لأنه لباس *!المعوزين ، أي الفقراء ، فخرج مخرج الآلة والأداة ج *!معاوز . قال حسان رضي الله عنه :
% وموؤودة مقرورة في معاوز % بآمتها مرموسة لم توسد % الموؤودة : المدفونة حية . وآمتها : هنتها وهي القلفة . وفي التهذيب : *!المعاوز : خلقان الثياب ، لف فيها الصبي أو لم يلف . *!وأعوزه الشيء ، إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه . وقال أبو مالك : يقال : *!-أعوزني هذا الأمر ، إذا اشتد عليك وعسر ، وأعوزني الشيء *!يعوزني ، أي قل عندي مع حاجتي إليه . أعوزه الدهر : أحوجه