قال سيبويه : كسر الجيم من المعجز على النادر ، وتفتح جيمهما . في الأول على القياس ، لأنه مصدر والعجزان ، محركة ، والعجوز ، بالضم ، كقعود : الضعف وعدم القدرة . وفي المفردات للراغب ، والبصائر ، وغيرهما : العجز أصله التأخر عن الشيء وحصوله عند عجز الأمر أي مؤخره كما ذكر في الدبر ، وصار في العرف اسما للقصور عن فعل الشيء وهو ضد القدرة . وفي حديث عمر : لا تلثوا بدار معجزة أي لا تقيموا ببلدة تعجزون فيها عن الاكتساب والتعيش ، روي بفتح الجيم وكسرها .
والفعل كضرب وسمع ، الأخير حكاه الفراء . قال ابن القطاع : إنه لغة لبعض قيس . قلت : قال غيره : إنها لغة رديئة . وسيأتي في المستدركات . يقال : عجز عن الأمر وعجز ، يعجز ويعجز عجزا وعجوزا وعجزانا ، فهو عاجز ، من قوم عواجز ، قال الصاغاني : وهذيل وحدها تجمع العاجز من الرجال عواجز ، وهو نادر ، وعجزت ، المرأة ، كنصر وكرم ، تعجز عجزا ، بالفتح ، وعجوزا ، بالضم ، أي صارت عجوزا ، كعجزت تعجيزا ، فهي معجز ، والاسم العجز وقال )
يونس : امرأة معجزة : طعنت في السن ، وبعضهم يقول : عجزت ، بالتخفيف . وعجزت المرأة ، كفرح . تعجز عجزا ، بالتحريك ، وعجزا ، بالضم : عظمت عجيزتها ، أي عجزها ، كعجزت ، بالضم ، أي على ما لم يسم فاعله ، تعجيزا ، قاله يونس : لغة في عجزت بالكسر . والعجيزة ، كسفينة ، خاصة بها ، ولا يقال للرجل إلا على التشبيه . والعجز لهما جميعا ، ومن ذلك حديث البراء أنه رفع عجيزته في السجود . قال ابن الأثير : العجيزة : العجز ، وهي للمرأة خاصة ، فاستعارها للرجل . وأيام العجوز سبعة ، ويقال لها