تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتطرس ، فيهما ، وهو مجاز ، ذكره الزمخشري والصاغاني . ومما يستدرك عليه : الطرز : بيت إلى الطول ، فارسي معرب . وقيل : هو البيت الصيفي . قال الأزهري : أراه معربا وأصله ترز . والطرز والطراز : الجيد من كل شيء . ويقال للوجه المليح : هو مما عمل في طراز الله ، وهذا الكلام الحسن من طراز فلان . وهو من الطراز الأول ، وكل ذلك مجاز .

وقد جاء الأخير في الشعر العربي . قال حسان بن ثابت رضي الله عنه :

% بيض الوجوه كريمة أحسابهم % % شم الأنوف من الطراز الأول % ويقال : ما أحسن طرز فلان . وطرزه طرز حسن ، وهو طريقته في عمله . وهو مجاز . ويقال للرجل إذا تكلم بشيء جيد استنباطا وقريحة : هذا من طرازه ، نقله الصاغاني . قلت : ومنه ما روي عن صفية أنها قالت لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم : من فيكن مثلي أبي نبي وعمي نبي ، وزوجي نبي . وكان صلى الله عليه وسلم علمها لتقول ذلك . فقالت لها عائشة : ليس هذا من طرازك . أي من نفسك وقريحتك . وقال ابن الأعرابي : الطرز : الدفع باللكز وقد طرزه طرزا والمطرز والطرازي : الرقام ، والذي يعمل الطراز . وأبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي الرقام الطرازي ، عن البغوي . قال الخطيب : ذاهب الحديث . وابنه أبو الحسن علي ممن روى عن الأصم . وأبو علي المطرز ، من شيوخ الحافظ ابن حجر .

والمطرزي صاحب المغرب من أئمة اللغة .

|طعز

الطعز ، كالمنع ، أهمله الجوهري وهو الدفع والجماع . وقال ابن

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١٩٧