يقال للبعير إذا أمسك على جرته : قد ضمز ، والحمار ضامز ، لأنه لا يجتر ، فضربه مثلا ، أي أنهم قد أمسكوا وذلوا ، والإبل ضمز خنس بالضم وكسكر ، أي ممسكة عن الجرة ، وهما بالراء والنون كلاهما بمعنى السكوت . والضموز من الحيات ، كصبور : المطرقة ، وقيل : الشديدة . قال مساور بن هند : وذات قرنين ضموزا ضرزما وامرأة ضموز ، على التشبيه بهذه الحية . والضمز كسكر من الآكام قال : موف بها على الإكام الضمز والضموز ، بالضم : الأرضون الغليظة ، جمع ضمز ، بالفتح ، وناقة ضموز : مسنة . والضموز : الكمرة . (
|ضمخز
) الضمخز ، بضم الضاد وكسرها ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان وقال الليث : هو الضخم من الإبل والرجال . والجسيم من الفحول ، ولم يضبطه الليث إلا بالضم فقط ، وكأن المصنف زاد الكسر فيه قياسا على الشمخر ، وقد تقدم التنبيه عليه قريبا ولو قال كشمخز كان أحسن . وقال رؤبة : أبناء كل مصعب شمخز سام على رغم العدا ضمخز .
| ضمرز
الضمرز والضمارز ، كزبرج وعلابط ، أهمله الجوهري : وهي من النوق المسنة وهي فوق العوزم أو الكبيرة القليلة اللبن . وعده يعقوب ثلاثيا واشتقه من الرجل