تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمسكه وشح عليه . ضمز اللقمة يضمزها ضمزا : التقمها . ويقال : ضمز ضمزا كبر اللقمة ، كما في اللسان . وفي التكملة : الضمز : ضرب من الأكل . عن أبي عمرو : الضمز : المكان الغليظ المجتمع . والأكمة الخاشعة ضمزة ، والجمع ضمز ، وقيل : هو من الأرض : ما ارتفع وصلب . قال ابن شميل : الضمز : كل )

جبل من أصاغر الجبال منفرد ، وحجارته حمر صلاب وما فيه ، ونص ابن شميل وليس في الضمز طين ، كالضموز ، أي كصبور ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، وصوابه كالضمزز ، كجعفر ، كما ضبطه صاحب اللسان والصاغاني وغيرهما ويأتي للمصنف أيضا قريبا ، الواحدة ضمزة ، بهاء في الكل . والضموز ، كصبور : الأسد ، نقله الصاغاني . وهو مجاز . والضامز : العياب للناس . يقال : رجل ضامز لامز إذا كان يعيب الناس . ومما يستدرك عليه : الضامز : الحمار ، لأنه لا يجتر . قال الشماخ يصف عيرا وأتنه :

% وهن وقوف ينتظرن قضاءه % % بضاحي عذاة أمره وهو ضامز % ويقال : قد ضمز بجرته وكظم بجرته ، إذا خضع وذل ، على التشبيه ومنه قول ابن مقبل ، وفي الصحاح قال بشر بن أبي خازم الأسدي :

% لقد ضمزت بجرتها سليم % مخافتنا كما ضمز الحمار % أي خضعت وذلت ولم تتحرك من الخوف . ووجد بخط أبي زكريا في هامش الصحاح ما نصه : ورأيت ضمزت بحرتها ، وقال : حرة بني سليم مشهورة ، والمعنى سكنت وأقرت .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١٩٠