تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسكنها أمة من النصارى ، يقال لهم الكرج ، وفيها تجمعوا ، ونزلوا إلى نواحي تفليس ، فصرفوا المسلمين عنها وملكوها في سنة خمس عشرة وخمسمائة ، حتى قصدهم جلال الدين خوارزم شاه ، فأوقع بهم ، واستنقذ تفليس من أيديهم ، وهربت ملكتهم إلى أبخاز ، وكان لم يبق من بيت الملك غيرها .

| برز

برز الرجل يبرز بروزا : خرج إلى البراز لحاجة ، وفي التكملة : للغائط ، أي الفضاء الواسع من الأرض والبعيد . والبراز أيضا : الموضع الذي ليس به خمر من شجر ولا غيره ، فكنوا به عن فضاء الغائط ، كما كنوا عنه بالخلاء لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس . قلت : وهو من إطلاق المحل وإرادة الحال ، كغيره من المجازات المرسلة ، وسيأتي الكلام عليه في آخر المادة ، كتبرز ، قال الجوهري : تبرز الرجل : خرج إلى البراز للحاجة . قلت : وهو كناية . برز الرجل ، إذا ظهر بعد الخفاء . وقال الصاغاني : بعد خمول . وفي عبارة الفراء : وكل ما ظهر بعد خفاء فقد برز ، كبرز ، بالكسر ، لغة في المعنيين ، نقله الصاغاني . وبارز القرن مبارزة وبرازا ، بالكسر : إذا برز إليه في الحرب ، وهما يتبارزان ، سمي بذلك لأن كليهما يخرجان إلى براز من الأرض ، برز إليه وأبرزه غيره . وأبرز الكتاب : أخرجه ، فهو مبروز .

وأبرزه : نشره فهو مبرز كمكرم ، ومبروز ، الأخير شاذ على غير قياس ، جاء على وزن الزائد ، قال لبيد :

% أو مذهب جدد على ألواحه % % الناطق المبروز والمختوم %

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١٩