*!وتحاوز الفريقان في الحرب : أي *!انحاز كل واحد منهما عن الآخر . *!وحواز القلوب ، كشداد ، في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ، ونصه : الإثم حواز القلوب . هكذا رواه شمر وقال : هو ما *!يحوزها ، أي القلوب ، ويغلبها .
ونص شمر ، ويغلب عليها حتى تركب مالا يحب . ويروى : *!حواز ، بتشديد الزاي ، وهو الأكثر في الروايات ، والمشهور عند المحدثين جمع *!حازة ، وهي الأمور التي *!تحز في القلوب وتحك وتؤثر كما يؤثر الحز في الشيء ويتخالج فيها ، ويخطر من أن تكون معاصي ، لفقد الطمأنينة إليها ، وقال الليث : يعني ما حز في القلب وحك ، ويروى : الإثم *!حزاز القلوب . بزاءين ، الأولى مشددة وهو فعال من الحز . وكان ينبغي من المصنف أن يذكر الرواية المشهورة هناك ويقول هنا : ويروى حواز القلوب ، كشداد ، كما فعله غيره من المصنفين في اللغة ما عدا الصاغاني ، والمصنف قلده في ذلك على عادته . *!وتحوز : تلوى وتقلب ، وخص بعضهم به الحية ، كتحيز ، يقال : *!تحوزت الحية وتحيزت ، أي تلوت . ومن كلامهم : مالك *!تحوز كما تحيز الحية . تحوز عنه وتحيز : تنحى ، وفي الحديث : فما تحوز له عن فراشه . قال أبو عبيد : التحوز هو التنحي ، وفيه لغتان : التحوز والتحيز ، قال الله تعالى : أو متحيزا إلى فئة . والتحوز التفعل ، والتحيز التفيعل . وقال أبو إسحاق في معنى الآية : أي إلا أن ينحاز أي ينفرد ليكون مع المقاتلة . وأصله متحيوز ، قلبت الواو ياء لمجاورة الياء ثم أدغمت فيها وقال الليث : يقال : مالك *!تتحوز ، إذا لم تستقر على الأرض ، وقال القطامي