تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غيره بعده صار هذا الفرج بعينه حوزة للزوج الأخير ، وارتفع عنه هذا الاسم للزوج الأول . والله أعلم . *!الحوز : الطبيعة من خير أو شر . حوزة : واد بالحجاز كانت عنده ) وقعة لعمرو بن معد يكرب مع بني سليم ، قال صخر بن عمرو :

% قتلت الخالدين بها وعمرا % وبشرا يوم حوزة وابن بشر % وأول ليلة توجه الإبل إلى الماء إذا كانت بعيدة تسمى ليلة الحوز ، لأنه يرفق بها تلك الليلة فيسار بها رويدا . والطلق أن يخلي وجوه الإبل إلى الماء ويتركها في ذلك ترعى ليلتئذ فهي ليلة الطلق . وأنشد ابن السكيت : قد غر زيدا *!حوزه وطلقه قلت : وهو لبشير بن النكث الكلبي وآخره : من امرئ وفقه موفقه يقول : غره حوزه فلم يسق ولم يكن مثل امرئ وفقه موفقه فهيأ آلة الشرب . نقله الصاغاني .

ويقال للرجل إذا تحبس في الأمر : دعني من *!حوزك وطلقك . ويقال : طول علينا فلان *!بالحوز والطلق ، والطلق قبل القرب ، وقد *!حوز الإبل *!تحويزا : ساقها إلى الماء ، وقال :

% *!حوزها من برق الغميم % أهدأ يمشي مشية الظليم % *!بالحوز والرفق وبالطميم وكذلك *!حازها ، كما في الأساس . *!والمحاوزة : المخالطة .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١٢٣