تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي التهذيب ، من اللوم حامز : أي عاصر . وقيل : ممض محرق . وحميزة كسفينة : فرس شيطان بن مدلج ، أحد بني تغلب ولها يقول :

% أتتني بها تسري حميزة موهنا % كمسرى الدهيم أو حميزة أشأم % كذا في كتاب الخيل لابن الكلبي . وحمزة ، وقيل حمزى ، من بلاد المغرب ، هكذا نقله الصاغاني . قلت : وهذا البلد يقال له حمزة آشير ، كما أفاد ابن خلكان ، وانتسب إليه عبد الملك بن عبد الله بن داوود المغربي الحمزي الفقيه ، نزيل بغداد ، عن أبي نصر الزينبي ، وعنه ابن عساكر ، مات سنة . وأما أبو بكر أحد بن محمد بن إسماعيل الأدمي المقرئ الحمزي فإنه منسوب إلى إتقان حرف حمزة في القراءات ، روى عنه أبو الفتح يوسف القواس . والحمزية : طائفة من الخوارج . والحمزيون : بطن من بني الحسن السبط باليمن ، وهم بنو حمزة بن الحسن )

بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن القاسم بن طباطبا الحسني ، ويدعى بالنفس الزكية ، وحفيده حمزة بن علي بن حمزة الملقب بالمنتجب العالم ، وهو الثاني أحد أئمة الزيدية ، وحفيده هذا حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي ، وهو الثالث ، ويدعى بالتقي والجواد وولده عبد الله بن حمزة ، من كبار أئمة اليمن وعلمائهم ، ويلقب بالمنصور بالله ، وأعقب عن عشرة ، كما أودعنا تفصيل ذلك في المشجرات .

تاج العروس · الجزء ١٥ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٥ · ص ١١٩