وأكثر ما يستعمل التمخر في الإبل . ففي النوادر : تمخرت الإبل الريح ، إذا استقبلتها واستنشتها . قلت : وقد استعير ذلك للناس ، ففي حديث الحارث بن عبد الله بن السائب قال لنافع بن جبير : من أين قال : خرجت أتمخر الريح ، كأنه أراد : أستنشقها . ومخر الأرض ، كمنع ، مخرا : أرسل في الصيف فيها الماء لتجود . وفي الأساس : لتطيب ، فمخرت هي أي الأرض ، كمنع أيضا كما يدل عليه صريح ضبط المصنف ، وضبطه ابن القطاع بالمبني للمجهول ، وزاد : فهي ممخورة : جادت وطابت من ذلك الماء . ومخر البيت يمخره مخرا : أخذ خيار متاعه فذهب به . ومخر الغزر ، بالضم وسكون الزاي ، الناقة يمخرها مخرا ، إذا كانت غزيرة فأكثر حلبها فجهدها ذلك وأهزلها . واليمخور ، بالفتح ويضم على الإتباع : الطويل من الرجال ، ومن الجمال : الطويل الأعناق . وعنق يمخور : طويل ، وجمل يمخور العنق : طويله . قال العجاج يصف جملا :
% في شعشعان عنق يمخور % حابي الحيود فارض الحنجور % و الماخور : بيت الريبة ومجمع أهل الفسق والفساد ، ومجلس الخمارين ومن يلي ذلك البيت ويقود إليه أيضا يسمى ماخورا ، معرب مي خور ، أي شارب الخمر ، فيكون تسمية المحل به مجازا ، أو عربية ، من مخرت السفينة ، إذا ) أقبلت وأدبرت ، سمي لتردد الناس إليه ، فهو مجاز أيضا ، ج مواخر ومواخير ، ومن الثاني حديث زياد لما قدم البصرة واليا عليها : ما هذه المواخير ، الشراب عليه حرام حتى