تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قريب بعضه من بعض . وقيل : الكور : تكوير العمامة ، والحور : نقضها ، وقيل معناه : نعوذ بالله من الرجوع بعد الاستقامة ، والنقصان بعد الزيادة . ويروى بالنون أيضا . قال الليث : الكور : لوث العمامة ، وهو إدارتها على الرأس ، *!كالتكوير ، قال النضر : كل دارة من العمامة *!كور ، وكل دور *!كور . *!وتكوير العمامة *!كورها . *!وكار العمامة على الرأس *!يكورها *!كورا : لاثها عليه وأدارها . قال أبو ذؤيب :

% وصراد غيم لا يزال كأنه % % ملاء بأشراف الجبال مكور % قال شيخنا : حكى العصام عن الزمخشري والأزهري وصاحب المغرب أن كور العمامة بالضم ، وشذت طائفة فقالوا بالفتح . قلت : وكلام المصنف كالمصباح يفيد الفتح . انتهى . قلت : إن أراد العصام *!بالكور المصدر من *!كار العمامة فقد خالف الأئمة ، فإنهم صرحوا كلهم أنه بالفتح وإن أراد به الاسم فقد يساعده كلام النضر السابق أن كل دارة منها *!كور ، أي بالضم ، وكل دور *!كور أي بالفتح . وكما يدل عليه قول الزمخشري في الأساس : والعمامة عشرة *!أكوار وعشرون *!كورا ، فإنه عنى به الاسم . ومثل هذا الغلط إنما نشأ في *!كور الرحل فإن كثيرا من الناس يفتح الكاف ، والصواب الضم ، كما تقدم عن ابن الأثير . فربما اشتبه على العصام . وعلى كل حال فقوله : وشذت طائفة ، محل تأمل . الكور : جبل ببلاد بلحارث ، وفي مختصر البلدان : بين

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٧٥