ويروى : في عضاه اليستعور . قالوا وعضاه اليستعور : جبل لا يكاد يدخله أحد إلا ويرجع من خوفه . يقال : ذهب في اليستعور ، أي في الباطل ، نقله الصاغاني . اليستعور أيضا : الكساء الذي يجعل على عجز البعير ، نقله الصاغاني . قيل : اليستعور : شجر ، وبه فسر الجوهري شعر عروة ، ويصنع منه المساويك ، ومساويكه غاية جودة ، إنقاء للثغر وتبييضا له ، ومنابته بالسراة ، وفيها شيء من مرارة مع لين ، وهو فعللول . قال سيبويه : الياء في *!يستعور بمنزلة عين عضرفوط ، لأن الحروف الزوائد لا تلحق بنات الأربعة أولا إلا الميم التي في الاسم المبني الذي يكون على فعله ، كمدحرج وشبهه ، فصار كفعل بنات الثلاثة المزيد . وفي ارتشاف الضرب لابن حيان : و يستعور يفتعول ، ووزنه عند سيبويه فيعلول ، وجزم ابن عصفور في الممتع بأنه فعللول ، ولم يحك يفتعول . انتهى . )
وقيل في معنى قولهم : ذهب في اليستعور ، أي في نار الله الحامية ، كأنه يراد السعير ، ووزنه فعللول ، نقله الصاغاني هكذا . ومما يستدرك عليه :
|( يشر )
*!يشر ، أهمله كلهم ، وقد جاء منه *!ميشار ، كمحراب : بلدة من نواحي دنباوند ، كثيرة الخيرات والشجر . ونقله ياقوت .
|( يعر )
*!اليعر : الشاة أو الجدي يشد عند زبية الذئب أو الأسد . قال البريق الهذلي وكان قد توجه قومه إلى مصر في بعث فبكى على فقدهم :
% فإن أمس شيخا بالرجيع وولدة % ويصبح قومي دون أرضهم مصر %