*!-يساري . وقال سيبويه : *!يسر *!ييسر : أخذ بهم ذات *!اليسار . و أعسر *!يسر : يعمل بيديه جميعا . وفي الحديث : كان عمر رضي الله عنه أعسر *!أيسر قال أبو عبيد : هكذا روي في الحديث ، وأما كلام العرب فالصواب أعسر *!يسر ، والأنثى عسراء *!يسراء . وقد تقدم في عسر والاختلاف فيه . *!والميسر ، كمجلس : اللعب بالقداح ، وقد *!يسر *!ييسر يسرا ، إذا جاء بقدحه للقمار ، أو هو الجزور التي كانوا يتقامرون عليها . كانوا إذا أرادوا أن *!ييسروا اشتروا جزورا نسيئة ونحروه وقسموه ثمانية وعشرين قسما ، كما قاله الأصمعي ، وهو الأكثر ، أو عشرة أقسام ، كما قاله أبو عمرو ، فإذا خرج واحد واحد باسم رجل رجل ، ظهر فوز من خرج لهم ذوات الأنصباء وغرم من خرج له الغفل . وإنما سمي الجزور *!ميسرا لأنه يجزأ أجزاء ، فكأنه موضع التجزئة ، قاله الأزهري ، وعبد الحي الإشبيلي في كتابه الواعي . وكل شيء جزأته فقد *!يسرته . *!و يسرت الناقة : جزأت لحمها ، و يسر القوم الجزور ، أي اجتزروها ، واقتسموا أجزاءها . قال سحيم بن وثيل اليربوعي :
% أقول لهم بالشعب إذ *!-ييسرونني % % ألم تعلموا أني ابن فارس زهدم % كان وقع عليه سباء فضرب عليه بالسهام ، وقوله : ييسرونني ، هو من الميسر ، أي يجزئونني ويقتسمونني . وقال لبيد :
% واعفف عن الجارات وأم % نحهن *!ميسرك السمينا % % فجعل الجزور نفسه ميسرا . أو الميسر : النرد ، نقله الصاغاني ،