الصحابي فقيل : هكذا ، وقيل : بالموحدة والشين معجمة ، كأمير . *!واليسر ، بالفتح : الفتل إلى أسفل ، وهو أن تمد يمينك نحو جسدك ، وهو خلاف الشزر ، وهو الفتل إلى فوق ، في حديث علي : اطعنوا اليسر : هو الطعن حذو وجهك . والشزر : ما كان عن يمينك وشمالك ، قاله الأصمعي . *!واليسار ، كسحاب ، ويكسر ، أو هو ، أي الكسر ، أفصح عند ابن دريد ، والفتح أفصح عند ابن السكيت ، وتشدد الأولى فيقال *!يسار ، ككتان ، لغة فيه نقله الصاغاني : نقيض اليمين ووهم الجوهري فمنع الكسر ، قال ابن دريد : ليس من كلامهم كلمة أولها ياء مكسورة إلا *!يسار ، قال : وإنما أرادوا إلحاقها ببناء الشمال .
نقله الصاغاني . قلت : وإنما رفض ذلك استثقالا للكسرة في الياء ولا نظير لها في الكلام غير يوام ، مصدر ياومه مياومة ويواما ، حكاه ابن سيده ونفاه غيره ، وزادوا يعارا جمع يعر لما يصطاد به السبع من جفر ونحوه ، قاله شيخنا . قلت : وفي البصائر للمصنف : وليس في الكلام له نظير سوى هلال بن يساف ، على أن الفتح لغة فيها . وإذا )
عرفت أن الجوهري لم يلتزم إلا ذكر ما صح عنده ، وهذا لم يصح عنده سماعا عن الثقة ، أو أنه جعله مخرجا على مشاكلة الشمال وإلحاقا ببنائه ، كما قال الصاغاني ، لم يلزمه التوهيم ، كما هو ظاهر ، فتأمل . ج *!يسر ، بضمتين ، عن اللحياني ، ويسر ، بالضم ، عن أبي حنيفة . *!واليسرى ، كبشرى ، *!واليسرة ، بالفتح ، *!والميسرة ، خلاف اليمنى واليمنة والميمنة ، *!والياسر : خلاف اليامن . عن أبي حنيفة : *!-يسرني فلان *!-ييسرني *!يسرا : جاء عن يساري ، وفي بعض النسخ : على