تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!ويسره هو : سهله ، وحكى سيبويه : *!ويسره ووسع عليه وسهل ، *!والتيسير يكون في الخير والشر ، ومن الأول قوله تعالى : *!فسنيسره لليسرى ومن الثاني قوله تعالى : فسنيسره للعسرى وأنشد سيبويه :

% أقام وأقوى ذات يوم و خيبة % لأول من يلقى وشر *!ميسر % *!والميسور : ضد المعسور ، وهو ما *!يسر . قال ابن سيده : هذا قول أهل اللغة . أو هو مصدر على مفعول ، وهو قول سيبويه ، قال أبو الحسن : هذا هو الصحيح ، لأنه لا فعل له إلا مزيدا ، لم يقولوا *!يسرته في هذا المعنى ، والمصادر التي على مثال مفعول ليست على الفعل الملفوظ به ، لأن فعل و فعل وفعل إنما مصادرها المطردة بالزيادة مفعل كالمضرب ، وما زاد على هذا فعلى لفظ المفعل ، كالمسرح من قوله : ألم تعلم مسرحي القوافي وإنما يجيء المفعول في المصدر على توهم الفعل الثلاثي وإن لم يلفظ به ، كالمجلود من تجلد ، وله نظائر ذكرت في مواضعها . *!واليسير ، كأمير : القليل ، *!واليسير : الهين . يقال : شيء يسير ، أي هين أو قليل . اليسير : فرس أبي النضير العبشمي ، نقله الصاغاني . اليسير : القامر ، *!كاليسور ، كصبور ، هكذا في سائر النسخ . والمنقول عن ابن )

الأعرابي : *!الياسر له قدح ، وهو *!اليسر *!واليسور ، وأنشد :

% بما قطعن من قربى قريب % وما أتلفن من *!يسر *!يسور % فلينظر هذا مع عبارة المصنف . وأبو *!اليسير محمد بن عبد الله بن

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤٥٩