تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كإعرابه . وليست يبرين هذه العلمية منقولة من قولك هن يبرين لفلان ، أي يعارضنه ، كقول أبي النجم : يبري لها من أيمن وأشمل يدل على أنه ليس منقولا منه قوله فيه يبرون ، وليس لك أن تقول إن يبرين من بريت القلم ، ويبرون من بروته ، ويكون العلم منقولا منهما ، فقد حكى أبو زيد : بريت القلم وبروته ، فإن العرب قالت : هذه يبرين ، فلو كانت يبرون من بروت لقالوا : هذه يبرون ، ولم يقله أحد من العرب ، فالياء والواو في يبرين ويبرون ليستا لامين ، وإنما هما كهيئة الجمع كفلسطين وفلسطون ، ويدلك على أن ياء يبرين ليست للمضارعة أنهم قالوا أبرين . فلو كان حرف مضارعة لم يبدلوا مكانه غيره . فأما قولهم : أعصر ويعصر اسم رجل فليس مسمى بالفعل ، وإنما سمي بأعصر )

جمع عصر الذي هو الدهر ، كما تقدم في موضعه ، وسهل ذلك في الجمع لأن همزته ليست للمضارعة ، وإنما هي لصيغة الجمع . كذا في اللسان . ومما يستدرك عليه : *!يابرة ، بفتح الموحدة : بلد في غرب الأندلس ، منه أبو بكر عبد الله بن طلحة بن محمد اليابري الأندلسي مات بمكة سنة .

|( يجر )

*!تياجر عنه *!تياجرا : عدل عنه ، فكان أصل مادته *!يجر ، مثل تياسر من اليسر ، وقد أهمله الجوهري والصاغاني وصاحب اللسان وأكثر أئمة الغريب .

|( يحر )

*!الميحار ، كميزان ، والحاء مهملة كما هو مضبوط في سائر النسخ ، ويدل عليه صنيعه ، فإنه أفرده من الذي ذكر قبله فلو كان بالجيم لذكرهما

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤٥٤