منهم أحد ، أو : ع ، فيه قبور قوم من أهل الجاهلية . ومهزور : واد بالحجاز ، وقال ابن الأثير : وادي بني قريظة ، وبه فسر الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور أن يحبس حتى يبلغ الماء كعبين . قلت : وهو قول أبي عبيد . وهو واد يذكر مع مذينب يسيلان بماء المطر خاصة ، وهو من أودية المدينة ، قال أحمد بن جابر : ومن مهزور إلى مذينب شعبة تصب فيها . هيزر ، كحيدر : اسم .
والهزو ، كعملس : الضعيف ، زعموا . والهزيرة ، تصغير الهزرة ، بالفتح ، وهو ، وفي التكملة : وهي الكسل التام ، قاله ابن الأعرابي . وإنه لذو هزرات : يغبن في كل شيء ، وهذا قد تقدم ، وفيه هزرات ، أي كسل ، وهذا عن الفراء ، قال : ومثله كسرات ودغوات ودغيات . والهزار ، كسحاب : طائر حسن الصوت ، فارسيته هزار دستان . وهو كلام غير محرر ، فإن لفظ هزار بعينه فارسية ، ومعناه الألف ، وداستان بمعنى القصة : فكأن هذا الطائر في حسن ترنمه )
وطيب نغمه يتكلم بألف قصة ، من باب المبالغة والإطراء ، ثم اقتصروا على لفظة هزار اكتفاء واستعمله العرب وأدخلوا عليه الألف واللام . وهزار : كورة بفارس من كور إصطخر ، ينسب إليها يزدجرد الهزاري ، آخر من عمل كبس السنين في أيام الفرس في أيام يزدجرد بن سابور . ومما يستدرك عليه : هزار در ، قصر عظيم بالبصرة . كان له ألف باب .