*!وهرهر بالغنم : دعاها إلى الماء فقال لها هر هر . وقال يعقوب : هرهر بالضأن ، خصها دون المعز . وقال ابن الأعرابي : *!الهرهرة : دعاء الغنم إلى العلف ، وقال غيره : الهرهرة : دعاء الإبل إلى الماء ، ففي كلام المصنف قصور لا يخفى ، أو *!هرهر بها : أوردها الماء ، كأهر بها *!إهرارا ، وهذه عن الصاغاني . *!هرهر الشيء : حركه ، لغة في مرمره ، قال الجوهري : هذا الحرف نقلته من كتاب الاعتقاب لأبي تراب ، من غير سماع ، فرحم الله الجوهري ، ما أكثر ضبطه وإتقانه . هرهر الرجل : تعدى ، نقله الصاغاني . *!والهرهرة حكاية صوت الهند ، كالغرغرة ، يحكي به بعض أصوات الهند والسند في الحرب ، وفي )
بعض الأصول : عند الحرب . *!الهرهرة : صوت الضأن ، خصها يعقوب دون المعز ، وقد هرهر بها ، وقد تقدم .
الهرهرة : زئير الأسد ، وهي الغرغرة أيضا ، وبه سمي *!هرهارا ، وقد تقدم . *!الهرهرة : الضحك في الباطل ، ورجل *!هرهار ، وقد تقدم . *!والهرهير ، بالكسر : سمك . *!والهرهير : جنس من أخبث الحيات ، قيل إنه مركب من السلحفاة وبين أسود سالخ ينام ستة أشهر ثم يتحرك ، وقالوا لا يسلم سليمه ، وفيه جناس الاشتقاق ، وفي بعض النسخ : لديغه .
*!وهرور ، كصبور : حصن من أعمال الموصل شماليها ، بينهما ثلاثون فرسخا ، وهو من أعمال الهكارية ، بينه وبين العمادية ثلاثة أميال ، ومنه معدن الموميا والحديد . (و) *!هرور ، ع ، وهو حصن