تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والهرهور ، بالضم : ضرب من السفن . والهرهور : ما تناثر من حب عنقود العنب . زاد الأزهري : في أصل الكرم ، *!كالهرور . مقتضى إطلاقه أن يكون كصبور ، وقد ضبطه الصاغاني بالضم وزاد : *!والهرورة ، كل ذلك عن الأصمعي ، قال : هو ما تساقط من الكرم من عنبه الرديء ، قال : وقال أعرابي : مررت على جفنة وقد تحركت سروغها بقطوفها ، فسقطت *!أهرارها ، فأكلت *!هرهورة ، فما وقعت ولا طارت . قال الأصمعي : الجفنة : الكرمة ، والسروغ : جمع سرغ ، بالغين معجمة : قضبان الكرم . والقطوف : العناقيد . قال : ويقال لما لا ينفع : ما وقع ولا طار . *!وهر *!يهر ، إذا أكل الهرور ، وقد تقدم في أول المادة ، وهذا موضع ذكره . *!الهرهور : الهرمة من الشاء ، *!كالهرهر ، بالكسر ، نقله الصاغاني ، والذي صرح به ابن السكيت أن *!الهرهر : الهرمة من النوق ، كما سبقت الإشارة إليه ، ولكن الصاغاني قال في آخر كلامه : وكذلك الناقة ، فجمع بين القولين ، والمصنف قلده فقصر فيه ، فتأمل .

*!الهرهور : الماء الكثير إذا جرى سمعت له *!هر هر ، وهو حكاية جريه ، وهذا بعينه قد تقدم قريبا عند ذكر *!الهر ، بالضم ، فهو تكرار مع ما قبله ، وفي تخصيصه الماء هنا دون اللبن نظر قوي ، وكذلك الاقتصار هنا على *!الهرهور دون *!الهر ، وهما واحد ، وقد يضطر المصنف إلى مثل هذا كثيرا في كلامه ، من غير نظر ولا تأمل ، فيذكر المادة في موضع ثم يعيدها ، إما بذكر علتها ، أو بزيادة نظائرها في موضع ، وهو مخالف لما اشترطه على نفسه من الاختصار البالغ في كتابه ، فتأمل وكن من المنصفين .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٤٢٤