وسلم ، ولم يتحولوا إلى أمصار المسلمين التي أحدثت في الإسلام وإن كانوا مسلمين فهم عير مهاجرين ، )
وليس لهم في الفيء نصيب ، ويسمون الأعراب . وفي البصائر للمصنف : والهجران يكون بالبدن وباللسان وبالقلب ، وقوله تعالى : واهجروهن في المضاجع أي بالأبدان ، وقوله : هذا القرآن مهجورا أي باللسان أو بالقلب وقوله : واهجرهم هجرا جميلا محتمل للثلاثة ، وقوله : والرجز فاهجر حث على المفارقة بالوجوه كلها . والمهاجرة في الأصل مصارمة الغير ومتاركته . وفي قوله تعالى : والذين هاجروا وجاهدوا الخروج من دار الكفر إلى دار الإيمان . والهجرتان : هجرة إلى الحبشة وهجرة إلى المدينة ، وهذا هو المراد من الهجرتين إذا أطلق ذكرهما ، قاله ابن الأثير . والمهاجرة من أرض : ترك الأولى للثانية ، وذو الهجرتين من الصحابة : من هاجر إليهما . وفي الحديث : لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية . وفي حديث آخر : لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة . انظر الجمع بينهما في النهاية . والهجر ، كفلز : المهاجرة إلى القرى ، عن ثعلب وأنشد :
% شمطاء جاءت من بلاد الحر % قد تركت حيه وقالت حر % ثم أمالت جانب الخمرعمدا على جانبها الأيسر تحسب أنا قرب الهجر ولقيته عن هجر بالفتح ، أي بعد حول ونحوه ، وقيل : الهجر :