قال ابن دريد : *!الوافرة : ألية الكبش إذا عظمت ، في بعض اللغات . من المجاز : الوافرة : الدنيا على التشبيه ، وأنشد ابن الأعرابي :
% وعلمنا الصبر آباؤنا % % وخط لنا الرمي في الوافره % كأم *!وافرة ، وهذه نقلها الصاغاني . قيل : الوافرة في قول الشاعر : الحياة ، وقيل : الوافرة : كل شحمة مستطيلة . )
*!والوافر : البحر الرابع من بحور العروض وزنه مفاعلتن ست مرات . كذا نقله الصاغاني ، وفي اللسان مفاعلتن مفاعلتن فعولن ، مرتين ، أو مفاعلتن مفاعلتن ، مرتين ، سمي هذا الشطر وافرا لأن أجزاءه موفرة له *!وفور أجزاء الكامل ، غير أنه حذف من حروفه فلم يكمل . *!والموفور *!والموفر منه ، كمعظم : كل جزء يجوز فيه الزحاف فيسلم منه ، قال ابن سيده : هذا قول أبي إسحاق . قال : وقال مرة : *!الموفور : ما جاز أن يخرم فلم يخرم وهو فعولن ومفاعيلن ومفاعلتن ، وإن كان فيها زحاف غير الخرم فلم تخل من أن تكون *!موفورة ، قال : وإنما سميت *!موفورة لأن أوتادها *!توفرت . من المجاز : *!توفر عليه ، إذا رعى حرماته وبره . يقال : هم *!متوافرون : أي هم كثير أو فيهم كثرة . ويقال : *!استوفر عليه حقه ، إذا استوفاه ، *!كوفره *!توفيرا . وسقاء *!أوفر *!ووفر ، بالفتح : أي تام لم ينقص من أديمه شيء الثانية نقلها الصاغاني . ومما يستدرك عليه : الجزاء *!الموفور : الذي لم ينقص منه شيء . *!والموفور : التام من كل شيء . وفي المثل : *!توفر وتحمد . على كذا :