تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المكسر ، وهو مدح وذم . فإذا أرادوا أن يقولوا ليس بمصلد القدح فهو مدح ، وإذا أرادوا أن يقولوا هو خوار العود فهو ذم . المكسر من كل شيء : الأصل ، ومكسر الشجرة : أصلها حيث تكسر منه أغصانها . قال الشويعر :

% فمن واستبقى ولم يعصر % % من فرعه مالا ولا المكسر % يقال : عود طيب المكسر ، أي محمود عند الخبرة ، هكذا في سائر النسخ ، طيب المكسر ، والصواب صلب المكسر ، يقال ذلك عند جودته بكسره .

من المجاز : كسر من طرفه يكسر كسرا : غض ، وقال ثعلب : كسر فلان على طرفه ، أي غض منه شيئا . )

من المجاز : كسر الرجل ، إذا قل تعاهده لماله ، نقله الصاغاني عن الفراء .

من المجاز : كسر الطائر يكسر كسرا بالفتح ، وكسورا ، بالضم : ضم جناحيه حتى ينقض يريد الوقوع ، فإذا ذكرت الجناحين قلت : كسر جناحيه كسرا ، وهو إذا ضم منهما شيئا وهو يريد الوقوع أو الانقضاض . وأنشد الجوهري للعجاج : تقضى البازي إذا البازي كسر وقال الزمخشري : كسر كسورا ، إذا لم تذكر الجناحين ، وهذا يدل على أن الفعل إذا نسي مفعوله وقصد الحدث نفسه جرى مجرى الفعل غير المتعدي . من المجاز : عقاب كاسر وباز كاسر . وأنشد ابن سيده :

% كأنها بعد كلال الزاجر % ومسحه مر عقاب كاسر % أراد : كأن مرها مر عقاب . وفي

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٧