والصاغاني ، وأنشد الأخير لرؤبة :
% أكتسر الهام ومرا أخلي % % أطباق ضبر العنق الجردحل % فانكسر وتكسر ، شدد للكثرة . وكسره تكسيرا فتكسر ، قال سيبويه : كسرته انكسارا ، وانكسر كسرا ، وضعوا كل واحد من المصدرين موضع صاحبه ، لاتفاقهما في المعنى لا بحسب التعدي وعدم التعدي ، وهو كاسر من قوم كسر ، كركع ، وهي كاسرة ، من نسوة كواسر وكسر . والكسير ، كأمير : المكسور ، وكذلك الأنثى بغير هاء ، وفي الحديث : لا يجوز في الأضاحي الكسير البينة الكسر ، وهي المنكسرة الرجل ، قال ابن الأثير : المنكسرة الرجل : التي لا تقدر على المشي ، فعيل بمعنى مفعول ، ج : كسرى وكسارى ، بفتحهما . وناقة كسير : مكسورة ، كما قالوا كف خضيب ، أي مخضوبة . والكواسر : الإبل التي تكسر العود . والكسار والكسارة ، بضمهما ، قال ابن السكيت : كسار الحطب : دقاقه ، وقيل : الكسار والكسارة : ما تكسر من الشيء وسقط ، ونص الصاغاني : ما انكسر من الشيء . وجفنة أكسار : عظيمة موصلة لكبرها أو قدمها . وإناء أكسار كذلك ، عن ابن الأعرابي . وقدر كسر وأكسار ، كأنهم جعلوا كل جزء منها كسرا ثم جمعوه على هذا . والمكسر ، كمنزل : موضع الكسر من كل شيء .
المكسر : المخبر ، يقال : هو طيب المكسر ورديء المكسر ، ومن المجاز : رجل صلب المكسر ، وهم صلاب المكاسر ، أي باق على الشدة . وأصله من كسرك العود لتخبره أصلب أم رخو ، ويقال للرجل إذا كانت خبرته محمودة : إنه لطيب المكسر . ويقال : فلان هش