*!والوتار ، كشداد : لقب علاء الدين علي بن أبي )
العلاء القواس الأديب ، حدث عن عمر الكرماني . تذنيب : اختلف في حديث : قلدوا الخيل ولا تقلدوها الأوتار فقيل : جمع وتر ، بالكسر : وهي الجناية ، قال ابن شميل : معناه لا تطلبوا عليها الأوتار والذحول التي *!وترتم عليها في الجاهلية . وقال أبو عبيد : وعندي في تفسير هذا الحديث غير ما ذكر ، هو أشبه بالصواب ، سمعت محمد بن الحسن يقول : معنى الأوتار هنا أوتار القسي فتختنق ، فقال : لا تقلدوها . وروي عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقطع الأوتار من أعناق الخيل . قال أبو عبيد : وبلغني أن مالك بن أنس قال : كانوا يقلدونها أوتار القسي لئلا تصيبها العين ، فأمرهم بقطعها ، يعلمهم أن الأوتار لا ترد من أمر الله شيئا . قال : وهذا شبيه بما كره من التمائم ، ومنه الحديث : من عقد لحيته أو تقلد وترا وكانوا يزعمون أن التقلد بالأوتار يرد العين ويدفع عنهم المكاره ، فنهوا عن ذلك . والله أعلم .
|( وثر )
*!وثره *!يثره *!ثرة *!ووثرا ، *!ووثره *!توثيرا : وطأه ، وقد *!وثر ، ككرم ، *!وثارة : وطؤ ، فهو *!وثر ، بالفتح ، *!ووثر ، ككتف ، *!ووثير ، كأمير ، وهي *!وثيرة . وإنما خالف قاعدته هنا ، وهي قوله ، وهي بهاء ، لئلا يظن أن الأنثى *!وثرة *!ووثيرة ، فإنه لم يسمع ذلك . والاسم الوثارة ، بالكسر والفتح ، وفي حديث ابن عباس قال لعمر : لو اتخذت فراشا *!أوثر منه ، أي أوطأ وألين . وما أوثر فراشك . *!والوثير : الفراش الوطئ ، وكذلك *!الوثر ، وكل شيء جلست عليه أو نمت عليه فوجدته وطيئا فهو *!وثير .